هيئة تقانة المعلومات تدعو لتعزيز أمن البيانات في الجهات العامة

دعت الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات العاملين في مختلف الجهات العامة في سوريا إلى الالتزام بمجموعة من الإجراءات والتدابير الوقائية الضرورية، بهدف تعزيز مستوى الأمان في التعامل مع البيانات والأنظمة الرقمية، والحد من مخاطر التعرض لعمليات الاختراق أو تسريب المعلومات الحساسة.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي صدر عنها اليوم الإثنين، أن حماية الأمن السيبراني تتطلب يقظة مستمرة من قبل الموظفين عند التعامل مع المراسلات الإلكترونية، مشددة على ضرورة التحقق بدقة من هوية المرسل قبل الإقدام على فتح أي رسالة إلكترونية أو تحميل المرفقات المرتبطة بها. كما حذرت الهيئة من المخاطر الأمنية الكامنة في الدخول إلى الروابط المشبوهة أو فتح الملفات المضغوطة التي ترد من مصادر غير معروفة أو غير موثوقة، لما قد تحمله من برمجيات خبيثة تهدف إلى اختراق الأجهزة والأنظمة المعلوماتية للجهات العامة.
وفي السياق ذاته، نبهت الهيئة إلى ضرورة توخي الحذر الشديد تجاه الرسائل التي تتضمن دعوات لحضور فعاليات أو مؤتمرات إذا كانت واردة من جهات مجهولة، أو إذا كانت تحتوي على مرفقات وروابط غير متوقعة، مؤكدة أنها قد تُستغل كأداة رئيسية في عمليات التصيد الإلكتروني التي تستهدف استغلال ثغرات أمنية في الأنظمة الحكومية.
وبما يخص أمن الوثائق، شددت الهيئة على أهمية الحفاظ على سرية وثائق العمل والبيانات الحساسة الخاصة بالجهات العامة، ووجهت بمنع تصوير أو مشاركة هذه الوثائق، أو مشاركة لقطات لشاشات الحواسيب التي تتضمن معلومات ذات طبيعة حساسة أو غير مخصصة للتداول العام. وتأتي هذه التوجيهات ضمن مساعي الهيئة المستمرة لرفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني لدى الكوادر العاملة في مؤسسات الدولة، بهدف ترسيخ ممارسات تقنية آمنة تحمي الموارد الرقمية الوطنية، وتساهم بشكل فعال في حماية البيانات الحساسة من محاولات القرصنة أو التسريب غير المصرح به، وذلك في ظل التطور المتسارع في الاعتماد على الأنظمة الرقمية في مختلف مفاصل العمل الحكومي السوري.
