قافلة عودة طوعية جديدة تضم 209 أسر من مخيمات إدلب إلى قراها

قافلة عودة طوعية جديدة تضم 209 أسر من مخيمات إدلب إلى قراها

شهدت محافظة إدلب، اليوم الخميس، انطلاق قافلة جديدة للعودة الطوعية للنازحين من المخيمات المنتشرة في شمال سوريا باتجاه قراهم وبلداتهم الأصلية. وتضمنت القافلة 209 أسر، حيث سيتوجه العائدون إلى مناطق سكنهم السابقة في محافظات إدلب، وحماة، وحمص، ودمشق، ودرعا، وذلك ضمن المساعي المستمرة لتسهيل عودة النازحين وإنهاء ملف المخيمات بشكل تدريجي.

وجاءت هذه الخطوة بالتنسيق بين محافظة إدلب ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة مزن، والهلال الأحمر العربي السوري، إضافة إلى مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث. وقد لعبت هذه الجهات دوراً تكاملياً لضمان وصول الأسر بسلام إلى وجهاتها وتأمين احتياجاتها الأساسية.

وفي هذا السياق، أكد محمد باكير، مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة إدلب، أن دور المديرية يتركز على التنظيم الدقيق لعمليات العودة، بدءاً من إعداد القوائم وإجراء الاستبيانات اللازمة، وصولاً إلى تنظيم عملية التجمع ومرافقة الأسر حتى وصولها إلى مناطقها الأصلية. وشدد باكير على أن عمليات التسجيل للقوافل الطوعية مستمرة، مؤكداً التزام الجهات المعنية بمواصلة هذا العمل ما دامت هناك رغبة من الأسر في العودة إلى ديارها.

وعلى صعيد تقديم المساعدات للعائدين، أشار باكير إلى أن الهلال الأحمر العربي السوري قام بتوزيع مواد إغاثية أساسية على الأسر العائدة، في حين ساهمت منظمة بنفسج بتقديم سلال غذائية لدعمهم في مرحلة الاستقرار الأولى بعد العودة.

من جانبه، عبر صافي محمد نصوح، أحد العائدين، عن سعادته ببدء حياة جديدة بعد سنوات من التهجير، حيث عاد مع عائلته إلى بلدته كفرنبل بعد أن كان قد نزح منها عام 2019 متوجهاً إلى بلدة باريشا في ريف إدلب الشمالي.

تأتي هذه القافلة استكمالاً لجهود سابقة، حيث شهد شهر تشرين الأول المنصرم انطلاق قافلة مماثلة ضمت 229 أسرة من إدلب باتجاه قراهم في سبع محافظات سورية مختلفة، مما يعكس وتيرة مستمرة في تنظيم عمليات العودة الطوعية للنازحين إلى مناطقهم الأصلية.