إخلاء مدرسة في بلدة سلمى باللاذقية بسبب مخلفات حرب

إخلاء مدرسة في بلدة سلمى باللاذقية بسبب مخلفات حرب

أقدمت فرق الدفاع المدني التابعة لمديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة اللاذقية، يوم الثلاثاء، على إخلاء مدرسة في بلدة سلمى بريف المحافظة، وذلك كإجراء وقائي عاجل عقب تلقي بلاغ بوجود مخلفات حرب غير منفجرة في محيط المدرسة. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان سلامة الطلاب والإطار التعليمي في المنطقة.

ووفقاً للمعلومات الصادرة عن مدير دائرة الاتصال الحكومي في المديرية، علي قيقوني، فقد توجهت فرق متخصصة من الدفاع المدني إلى الموقع، ضمت فرق التوعية والمسح التقني وغير التقني، بالإضافة إلى وحدة إزالة مخلفات الحرب. وعقب التأكد من وجود الذخائر غير المنفجرة، باشرت الفرق بتأمين الموقع عبر وضع إشارات تحذيرية وأشرطة لمنع اقتراب المدنيين من المنطقة الخطرة.

وتزامناً مع ذلك، أتمت الفرق عملية إخلاء الطلاب من المدرسة وتأمين صرفهم إلى منازلهم بشكل آمن. وفي خطوة موازية لرفع مستوى الوعي المجتمعي، قدم فريق التوعية الميداني إرشادات توجيهية للطلاب حول كيفية التصرف السليم في حال العثور على أجسام غريبة من مخلفات الحرب، مشددين على أهمية الابتعاد عن تلك الأجسام وعدم العبث بها، وضرورة إبلاغ البالغين ليتولوا بدورهم التواصل مع فرق الدفاع المدني المختصة للتعامل مع الموقف.

وأكد قيقوني أن فريق إزالة المخلفات باشر مهامه التقنية للتعامل مع الذخيرة الموجودة والتخلص منها عبر تفجيرها في موقعها بعد اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتأمين المحيط والحفاظ على سلامة الأهالي والمباني المجاورة.

تأتي هذه العمليات في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها فرق الدفاع المدني في سوريا للاستجابة للبلاغات المتعلقة بمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة التي تركتها سنوات الحرب السابقة. وتنفذ المديرية دورياً عمليات مسح تقني وغير تقني للمناطق المحررة، بالتزامن مع تزايد وتيرة عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، مما يجعل من عمليات الكشف والتعامل مع الذخائر أولوية قصوى لحماية أرواح المدنيين، لا سيما الأطفال الذين يعدون الفئة الأكثر عرضة للمخاطر في هذه المناطق. وتواصل الفرق تكثيف برامجها التوعوية والزيارات الميدانية للمدارس والمناطق السكنية لترسيخ ثقافة التعامل الآمن مع هذه المخاطر.